العودة   شبكة فلسطين التعليمية > ساحة الاقسام العامة > الملتقى الإســـلامي
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

مرحبا بحسنة لم أعملها...

الكلمات الدليلية
لل, مرحبا, أعملها..., بحسنة
 

مرحبا بحسنة لم أعملها...

مرحبــاً بحسنــة لــم أعملهـــــا الحمد** لله الذي أنعم علينا بالإسلام وشرح صدورنا للإيمان ، والصلاة والسلام على **سيدنا محمد** – صلى الله عليه وسلم – وعلى آله وأصحابه أجمعين


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 02-01-2015, 01:40 PM
الصورة الرمزية كلمة وفا
 
كلمة وفا

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  كلمة وفا غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 10045
تـاريخ التسجيـل : Nov 2014
العــــــــمـــــــــر : 29
الـــــدولـــــــــــة : غزة
المشاركـــــــات : 544 [+]
آخــر تواجــــــــد : 31-10-2015(01:25 PM)
عدد الـــنقــــــاط : 50
قوة التـرشيــــح : كلمة وفا عضو مبدع
3 مرحبا بحسنة لم أعملها...

لل, مرحبا, أعملها..., بحسنة

مرحبا بحسنة أعملها... 110.gif

مرحبــاً بحسنــة لــم أعملهـــــا

الحمد** لله الذي أنعم علينا بالإسلام وشرح صدورنا للإيمان ، والصلاة والسلام على **سيدنا محمد** – صلى الله عليه وسلم – وعلى آله وأصحابه أجمعين ... وبعد

وردَ هذا العنوان في كتب السيرة والتاريخ على لسان الإمام الحسن البصري- رحمه الله- **في مقابلته إساءة الآخرين، فإذا تكلم الناس عنك بسوء، قل: كما قال الحسن البصري: (مرحباً بحسنةٍ لم أعملها، ولم أتعب فيها، ولم يدخل فيها عُجبٌ ولا رياء ) .

هذه هي الأخلاق الحميدة التي تعلمها المسلمون عبر تاريخهم المشرق من كتاب ربهم وسنة نبيهم – صلى الله عليه وسلم – ، فهذا الخلق جاء انطلاقاً من قوله تعالى: (ادْفَعْ بالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) (1 )، أي من أساء إليك فادفعه عنك بالإحسان إليه، كما قال عمر بن الخطاب – رضي الله عنه- : ما عاقبتَ من عصى الله فيك ، بمثل أن تُطيع الله فيه، كما وجاءت آيات عديدة من القرآن الكريم تحث على هذا الخُلق الرفيع منها قوله سبحانه وتعالى أيضاً : {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}(2)، وقوله أيضاً: **{خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ}( 3 )، وقوله : {لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ} (4)، ****وقوله : {عَفَا اللّهُ عَمَّا سَلَف} (5).

كما وبين رسولنا – صلى الله عليه وسلم – بأن المسلم يفقد حسناته يوم القيامة إذا أساء للآخرين، حيث يُعْطَوْا من حسناته كما جاء في الحديث عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ – رضي الله عنه- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ **-صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ : (أَتَدْرُونَ مَن الْمُفْلِسُ؟ قَالُوا : الْمُفْلِسُ فِينَا مَنْ لا دِرْهَمَ لَهُ وَلا مَتَاعَ ، فَقَالَ - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بصَلاةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ، وَيَأْتِي قَدْ **شَتَمَ هَذَا، وَقَذَفَ هَذَا، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا، وَسَفَكَ دَمَ هَذَا، وَضَرَبَ هَذَا، فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ ثمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ )(6).

ادْفَعْ بالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ

انطلاقاً من سيرة نبينا – صلى الله عليه وسلم – ومواقفه المشرفة في مقابلة الإساءة بالإحسان، فإننا نسوق بعض الأمثلة** الدالة على ذلك من خلال سيرته العطرة – عليه الصلاة والسلام

**تأمل أخي الكريم كيف قابل نبينا–عليه الصلاة والسلام – **هذه الإساءة بالمعاملة الحسنة ، فقد كظم غيظه – صلى الله عليه وسلم – وبر بن عبد الله– رضي الله عنهما- أنه غزا مع رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قِبَلَ نجد، فلما قفل( رجع) رسول الله – صلى الله عليه وسلم– قفل معه ، فأدركتهم القائلةُ في وادٍ كثير العِضَاه ( كل شجر عظيم الشوك) ، فنزل رسول الله – صلى الله عليه وسلم - ، وتفرق الناس يستظلون بالشجر ، فنزل رسول الله – صلى الله عليه وسلم – تحت شجرة وعلَّق بها سيفه ، وَنِمْنَا نومةً ، فإذا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يدعونا ، وإذا عنده أعرابيٌ ، فقال: ( إن هذا اخْتَرَطَ عليَّ سيفي وأنا نائم ، فاستيقظتُ وهو في يده صَلْتًا ، فقال: مَنْ يمنعك منِّى ؟ فقلت : الله "ثلاثاً" ، ولم يعاقبه، وجلس )(8 )، فهذا هو خلقه -عليه الصلاة والسلام- مع من أساء إليه.سامحه وعفا عنه وأمَرَ له بعطاء، وهذا هو خلقه – عليه الصلاة والسلام – فقد جاء في الحديث** عن ابن عمر – رضي الله عنهما –، قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: "ما من جرعةٍ أعظمُ أجراً عند الله، من جرعة غيظ كظمها عبدٌ ابتغاء وجه الله تعالى"(8).

***** ومن الأمثلة الدالة على ذلك أيضاً** ما رواه جا

* وعلى هدي السنة النبوية الشريفة تربت أجيال المؤمنين عبر التاريخ، فقد ذكرت كتب السيرة والتاريخ قصة **أخرى حدثت مع الإمام الحسن البصري – رحمه الله-، حيث قيل له: إن فلاناً قد اغتابك، فبعث إليه بطبق حلوى ، وقال : بلغني أنك أهديتَ إليَّ حسناتِكَ فكافأتُك.

هذا رجلٌ قد اغتاب الحسن البصري- رحمه الله- ، حيث ذكره بسوء في غيبته، فلمَّا علم الإمام الجليل بذلك، عامله معاملة إيمانية، وقابل السيئة بالحسنة،وهذا هو شأن المؤمنين الصالحين الذين تربوا على مائدة القرآن الكريم كما في قوله تعالى:{وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ}(9) .

أثر الإحســـان إلى الآخريــن

ذكر الإمام ابن حجر في** الإصابة أن فضالة بن عُمَيْر الليثي ذهب قاصداً قتل النبي – صلى الله عليه وسلم – أثناء طوافه بالبيت ، فلما دنا منه، قال الرسول – صلى الله عليه وسلم - : "أفضالة؟!" قال : نعم فضالة يا رسول الله ، قال : ماذا كنت تحدِّث به نفسك ؟ قال : لا شيء، كنت أذكر الله !، فضحك النبي – صلى الله عليه وسلم – ثم قال : استغفر الله ، ثم وضع يده على صدره فسكن قلبه ، فما كان من فضالة إلا أن قال : والله ما رفع يده عن صدري حتى ما من خَلْقِ الله أحبّ إليَّ منه ، وأسلم فضالة بهذا الصفح الكريم ، وزالت من قلبه العداوة ، وحلت محلَّها محبة رسول الله – صلى الله عليه وسلم -.

**هذا الموقف يبين مدى سماحة رسول الله- صلى الله عليه وسلم -** وعفوه عن الآخرين، وأنه كان يقابل الإساءة بالإحسان .

تأمل أخي القارئ هذا الموقف النبوي الكريم ، كيف قابل النبي – صلى الله عليه وسلم – رغبة القتل والعدوان من فضالة، بالابتسامة الصادقة والمعاملة الكريمة والدعاء له بالهداية والمغفرة** ، واليد الحانية التي كانت بلسماً سكن به قلب فضالة، فشرح الله صدره للإيمان، وتحوَّل الموقف من العداوة إلى المحبة .
.

يرشدنا رسولنا – صلى الله عليه وسلم – إلى عدم مجاراة أهل الإساءات في إساءاتهم ، بل علينا أن نترفع عن الرد على هذه الإساءات كما قال تعالى : **{وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا} (11)، فالإنسان الذي يمتنع عن مجاراة أهل الإساءات، يدافع الله سبحانه وتعالى عنه وينتصر له.

إن الأخلاق الإسلامية المتمثلة في الترفع عن إساءات الآخرين ومقابلة ذلك بالتسامح والعفو والسماحة، شكلت سبباً رئيساً بفضل الله لدخول الناس في الدين الإسلامي ، حيث لا يمكن لِمُنْصفٍ أن ينكر هذه الصفات الكريمة ، فديننا الإسلامي يحث على وجوب التراحم والمودة بين الناس، والتأدب بالآداب الإسلامية، ونبذ الحقد والحسد والتباغض، ليتحقق العفو والتسامح و العدل والإنصاف بين بني البشر.

هذا هو المجتمع الفاضل الذي ينشده الإسلام، مجتمع حب وود، ومروءة وخير ، مجتمع متماسك البنيان ، متوحد الصفوف والأهداف ، كما في قوله تعالى : {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا } (12) .
نقلت هذا الموضوع لاوضح لاصحاب القلوب القاسية الذين يسيؤون للاخرين اويغتابون الناس
رفقا بقلوبنا الرقيقة فنحن لا نستحق اونتحمل هذه الا ساءه تخرج من افواه بعض الناس كالصاعقة تضرب صميم قلوبنا لماذا هذه القسوه ابتسم لكلامك لانه لا يريد الدخول في المشاكل معك او لا ن طيبة قلبه واخلاقه لا يرد عليك فقط بابتسامة حزينة ودعك وذهب لبيته جلس حزينا باكيا مع نفسه ....يامن قسوت عليه هل ارتحت هل فرحت لقدألمت شخصا ذهب باكيا ومجروحا من كلامك .......فمرحبا بحسنة لم اعملها


وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين


lvpfh fpskm gl Hulgih>>> gg

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر




يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مرحبا بحسنة لم أعملها...


SiteMap1 - SiteMap2 - SiteMap3 - Const-Tech1 - Const-Tech2

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


الساعة الآن 03:02 AM.

اخر المواضيع

تاشيرة العمره للنساء بدون محرم @ معنى اسم اوس @ تفسير حلم البكاء @ برج الاسد @ أسماء اولاد @ بحث حديث يدل على محبة الرسول للانصار @ كيف تؤثر عاداتك الغذائية على ظهور حب الشباب؟ @ دراسة.. المشي ببطء إشارة تحذير من أمراض خطيرة @ ما هي الأنشودة @ فن الإنصات @ عن الصداقة @ من أبيات ابراهيم المنذر @ من أبيات خليل مطران @ الابراج اليوم @ هيئة البورصة الأمريكية تهدد خطط تليجرام لإطلاق عملة مشفرة فى أمريكا @ تغلب على الخمول - بـ 4 طرق طبيعية فقط @ الموارد البشرية استعلام @ النوم فى غرفة باردة أم دافئة.. أيهما أفضل لصحتك؟ @ ما هو الشعر العربي @ سبب تسمية أولي العزم @ أنشودة عن الوطن @ فضائل الصلاة @ ما هو الحوار @ عن الوطن @ تفسير حلم المطر @ الاسبوع الثالث عشر من الحمل @ تفسير البكاء في المنام @ تفسير حلم قص الشعر @ نموذج تقرير جاهز*doc @ حديث شريف عن اليوم الوطني @ تفسير حلم قصّ الشعر @ حديث عن الوطن @ الذهب في المنام @ برج الجوزاء اليوم @ برج العذراء اليوم @ اناشيد عن الوطن مكتوبه قصيره @ الصلاة النارية @ أذكار النوم @ الميزان اليوم @ الفرق بين الفيلسوف و المفكر العادي @ شعر غزل @ حوار بين شخصين عن الوطن @ 5 حيوانات يمكنها مساعدتنا في التغلب على بعض الأمراض @ قصيدة مدح @ تفسير رؤية الميت @ مرام علي @ برج الاسد اليوم @ برج السرطان @ دعاء الشفاء @ فضل المعلم حديث @



Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
[ ... جميع الحقوق محفوظة لشبكة فلسطين التعليمية 2018 © ... ]

جميع ما يطرح في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه ولايتحمل الموقع أي مسئولية من تضرر الغير بأي من الأفكار والمواد المطروحة في المنتديات