العودة   شبكة فلسطين التعليمية > المرحلة الثانوية > الثاني عشر ( المواد المشتركة) > اللغة العربية
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

محطات نحوية هامة جدا

الكلمات الدليلية
محطات, جدا, هامة, نحوية
 

محطات نحوية هامة جدا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم تفضلو ا شرح للنحو من الاول الي الاخر بكل وضوح اقرؤوا واتمنى ان ينال


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 23-09-2013, 04:40 PM
الصورة الرمزية akheel
 
akheel

][ الـ م ـدير الـ ع ـآم ][
-||[
رئيس مجلس الادارة ]||-
 


 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  akheel غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 3
تـاريخ التسجيـل : Apr 2011
العــــــــمـــــــــر : 22
الـــــدولـــــــــــة : فلسطين الحبيبة
المشاركـــــــات : 6,944 [+]
آخــر تواجــــــــد : 17-05-2019(12:58 PM)
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : akheel على طريق الابداع
افتراضي محطات نحوية هامة جدا

محطات, جدا, هامة, نحوية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم


بسم الله الرحمن الرحيم
تفضلو ا شرح للنحو من الاول الي الاخر بكل وضوح اقرؤوا واتمنى ان ينال اعجابكم شامل لجميع النحو المقرر للتوجيهي وغير القرر

- ما أنواع الكلمة في اللغة العربيّة ؟
تأتي الكلمة في اللغة العربيَّة على ثلاثة أنواع :
أ- الاسم : كلمة تدل على معنى في ذاتها بدون زمن ، مثل : دراسة ، خالد ، سماء ، العلم ، اقتصاد ، صناعة...الخ.
ب- الفعل : كلمة تدل على معنى في ذاتها ( حدث ) كما تدل على زمن حدوث هذا الحدث ، مثل : درس ، سيساعد ، أجاهد ، يعملان ، نلعب ... الخ.
فكلمة ( درس ) تدل على حدث وهو عملية ( الدراسة ) كما تدل على زمن حدوث الدراسة وهو الزمن ( الماضي ) ؛ لذلك نوعها ((( فعل ))) ، أمّا كلمة ( دراسة ) فهي تدل على عملية ( الدراسة ) لكنّها لا تدل على أي زمن ؛ لذلك نوعها ((( اسم ))). ( وحتى تتقن التفريق بين الاسم والفعل ؛ تعرّف على العلامات الخاصة بالاسم ، والعلامات الخاصة بالفعل الآتية بعد قليل)
ج- الحرف : كلمة جاءت لمعنى ليس في نفسها بل في غيرها ، ولا تقترن بزمن ، ولا يقبل علامات الاسم أو علامات الفعل ، مثل حروف الجر: ( من ، إلى ، عن، على ، في ...الخ ) ، وحروف النفي : ( ما ، لا ، لم ، لن ) ، وحروف العطف ( الواو ، ثم ، أو ، أم ).
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

أولاً : العلامات الخاصة بالاسم : إذا دخلت إحدى العلامات الآتية على الكلمة ؛ كانت ((( اسماً ))) ؛ لأنها لا تدخل إلا على الاسم ، ( فلا تدخل على الفعل مطلقاً ) ، ومن أبرزها :
أ- التنوين : يلحق آخر الاسم ، مثل : ( كتابٌ ، درساً ، بيتٍ ).
ب- الجر : يكون بأحد حروف الجر أو بالإضافة ، أو بالتبعيَّة ، مثل إلى المدرسةِ ، قلمُ زيدٍ ، مررت بخالدٍ وعادلٍ ).
ج- (أل) التعريف : تقترن بأول الاسم ، مثل : ( الشجرة ، الاقتصاد ، الكتاب ).
د- النداء : أدوات النداء ، مثل : ( يا ، أ ، أيا ، هيا ) تدخل على الأسماء فقط ، مثل : ( يا محمد ، أيا طالب العلم ).
ثانياً : العلامات الخاصة بالفعل : إذا دخلت إحدى العلامات الآتية على الكلمة ؛ كانت ((( فعلاً ))) ؛ لأنها لا تدخل إلا على الفعل ، ( فلا تدخل على الاسم مطلقاً ) ، ومن أبرزها :
أ- ( تاء ) الفاعل ( ضمير متصل ) : تلحق آخر الفعل ، مثل : ( أكلتُ ، اجتهدتَ ، فعلتِ يا هند ).
ب- ( تاء ) التأنيث الساكنة ( حرف ) : تلحق آخر الفعل إذا كان الفاعل مؤنّثاً ، مثل : ( ساعدتْ البنت ، كتبتْ فاطمة )
ج- ( نون ) التوكيد ( الثقيلة أو الخفيفة ) : تلحق آخر الفعل ، مثل : ( ادرسنّ ، والله لأجتهدنّ ، لا تحقرنّ إنساناً ).
ملحوظة : نون التوكيد قد تأتي مشدّدة ( ثقيلة ) أو مخففة ( ساكنة ) ، وهي حرف مبني لا محل له من الإعراب ، ويكون الحرف السابق لها مفتوحاً ، أمّا نون النسوة فهي ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل ، ويكون الحرف السابق لها ساكناً ، مثل : ( الطالبات يدرسْن بجد )
د- ( ياء ) المخاطبة : ياء تلحق آخر الفعل لتدل على المفردة المؤنثة المخاطبة ، مثل : ( افعلي ، تشربين ، تدرسين)
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

كل كلمة في اللغة العربية ، لابدّ أن تكون مبنية أو معربة ، ولا يمكن أن تكون مبنية ومعربة في آن واحد.
الكلمة المبنية : كل كلمة لا تتغير حركة آخرها بتغيّر موقعها من الجملة ، ( فحركة آخرها ثابتة لا تتغيّر ) ، والكلمة المبنية قد تكون اسما أو فعلاً ، فالأسماء المبنيّة ، هي : ( أسماء الإشارة ، أسماء الاستفهام ، أسماء الشرط ، الضمائر ، الأسماء الموصولة ، أسماء الأفعال ، الأسماء المركّبة ، اسم ( لا ) النافية للجنس المفرد ، المنادى المفرد والمنادى النكرة المقصودة ، وبعض الأسماء ، مثل ( سيبويه ، نفطويه ، سجاح ، بعض الظروف " إذ ، حيث ، أمسِ ..." )
أمّا الأفعال المبنيَّة ، فهي :
أ- الفعل الماضي ( دائماً ) : يُبنى على الفتح أو السكون أو الضم ، مثل : ( كتبَ ، درسْتُ ، نامُوا )
ب- فعل الأمر ( دائماً ) : يُبنى على ما يُجزم به مضارعه ، مثل : ( اعملْ ، اسعَ ، اجتهدوا )
ج- الفعل المضارع : لا يُبنى إلا في حالتين : إذا اتصلت به نون النسوة ، و إذا اتصلت به نون التوكيد اتصالاً مباشراً.
الكلمة المعربة : كل كلمة تتغيّر حركة آخرها بتغيّر موقعها في الجملة ، ( فحركة آخرها متغيّرة بحسب إعرابها ) ، والكلمة المعربة قد تكون اسما أو فعلاً ، فالأسماء المعربة ، هي : التي لم تذكر سابقاً في الأسماء المبنيّة. أمّا المعرب من الأفعال ، فهو : الفعل المضارع الذي لم يتصل بنون النسوة أو نون التوكيد اتصالاً مباشراً.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

أوّلاً : الحالات الإعرابيّة للفعل : الفعل المضارع المعرب قد يأتي :
أ- مرفوعاً : سنتعرف على سبب رفعه في ( الدرس الثاني : رفع الفعل المضارع ) من الدروس المقرّرة.
ب- منصوباً : سنتعرف على أسباب نصبه في ( الدرس الثالث : نصب الفعل المضارع ) من الدروس المقرّرة.
ج- مجزوماًً : سنتعرف على أسباب جزمه في ( الدرس الرابع : جزم الفعل المضارع ) من الدروس المقرّرة.
ثانياً : الحالات الإعرابيّة للاسم : الاسم المعرب قد يأتي :
أ- مرفوعاً : سنتعرف على أسباب رفع الاسم في ( الدرس الخامس : الأسماء المرفوعة ) من الدروس المقرّرة.
ب- منصوباً : سنتعرف على أسباب نصب الاسم في ( الدرس السادس : الأسماء المنصوبة ) من الدروس المقرّرة.
ج- مجروراً : سنتعرف على أسباب جر الاسم في ( الدرس السابع : الأسماء المجرورة ) من الدروس المقرّرة.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

الحالة الإعرابية علامات الإعراب الأصليَّة للاسم علامات الإعراب الفرعيّة للاسم
الرفع الضمّة ( ظاهرة أو مقدّرة ) 1- ( الواو ) في جمع المذكر السالم وملحقاته، وكذلك في الأسماء الخمسة

النصب الفتحة ( ظاهرة أو مقدّرة ) 1- ( الياء ) في جمع المذكر السالم وملحقاته، وفي المثنى وملحقاته

الجر الكسرة ( الظاهرة أو المقدّرة ) 1- ( الياء ) في جمع المذكر السالم وملحقاته، وفي المثنى وملحقاته ، وفي الأسماء الخمسة

الحالة الإعرابية علامات الإعراب الأصليَّة للفعل علامات الإعراب الفرعيّة للفعل
الرفع الضمّة ( ظاهرة أو مقدّرة ) ( ثبوت النون ) في الأفعال الخمسة
النصب الفتحة ( ظاهرة أو مقدّرة ) ( حذف النون) في الأفعال الخمسة
الجزم السكون 1- ( حذف النون) في الأفعال الخمسة

-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

تكون حركة الإعراب ظاهرة : إذا كان الحرف الأخير ( محل ظهور حركة الإعراب ) من الكلمة صالحاً لتلقي علامة الإعراب ، مثل : الفعل المضارع صحيح الآخر ( يكتب ، تشارك ، أزرع ، نجاهد ) ، والاسم صحيح الآخر ( شجرة ، شارع ، إخلاص ، تجميع ... )
تكون حركة الإعراب ( الضمة والفتحة والكسرة ) مقدّرة للأسباب الثلاثة الآتية :
أ- عدم صلاحية الحرف الأخير من الكلمة لتلقي علامة الإعراب ، في الأسماء والأفعال ، كالآتي :
- الاسم المقصور ( للتعذر ) ، مثل : ( إنّ المستشفى نظيفةٌ )
المستشفى : اسم ( إنّ ) منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة ؛ منع من ظهورها التعذّر.
- الاسم المنقوص ( للثقل ) ، مثل : ( القاضي عادلٌ )
القاضي : مبتدأ مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة المقدرة ؛ منع من ظهورها التعذر.
- الفعل المضارع المعتل الآخر مثل : ( أخشى الفقر )
أخشى : فعل مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على آخره ، منع من ظهورها التعذر.
ب- وجود حرف يقتضي حركة معيّنة تناسبه ، وذلك في الاسم المضاف إلى ياء المتكلّم ، مثل : ( إنّ محمداً صديقي )
صديقي : خبر( إنّ ) مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة المقدّرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة ، وهي مضاف ، و ( ياء ) المتكلم ضمير متصل في محل رفع فاعل.
ج- وجود حرف جر زائد أو شبيه بالزائد ، مثل : ( خالدٌ ليس بكاتبٍ ) ، ( ربّ أخِ لم تلده أمك )
بكاتبٍ : ( الباء ) حر جر زائد مبني على الكسر ، لا محل له من الإعراب ، ( كاتبٍ ) خبر ليس مجرور لفظاً منصوب محلاً.
ربّ : حر جر شبيه بالزائد مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب.
أخٍ : اسم مجرور لفظاً بحرف الجر الشبيه بالزائد مجرور مرفوع محلاً على أنّه مبتدأ.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

الفعل : كلمة تدل على حدث مرتبط بزمن ، مثل : ( درس ، تعلّم ، استخدم ) أمّا المصدر : كلمة ( اسم ) تدل على حدث مجرّد من الزمان ، مثل : ( دراسة ، تعلُّم ، استخدام ). والمصدر في اللغة العربيّة يأتي على أنواع ، هي :

أ- المصدر الصريح. ب- المصدر المؤوّل. ج- المصدر الميمي.
د- المصدر الصناعيّ . هـ مصدر المرّة ( اسم المرّة ). ز- مصدر المرّة ( اسم المرّة ).
------------------------------------------------------------------------------------------------------------

أ- الفعل الماضي : هو ما دل على حدث وقع في الزمن الماضي وانتهى ، مثل : ( دحرج ، كتب ، تََجادل ، يَبِس )
ب- فعل الأمر : هو ما يُطلب به حصول شيء بعد زمن التكلّم ، مثل : ( اكتب ، يسّر ، اجتهدوا ، ساعِدي )
ج- الفعل المضارع : هو كل كلمة تدل على حدثٍ يقع في الزمن الحاضر أو زمن التكلّم ، مثل : ( أدرس ، نجري ، تساعدون ، يدعو ) ، ويبدأ الفعل المضارع دائماً بأحد أحرف كلمة ( أنيت أو نأيت ).
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

أ- إذا اتصلت به نون النسوة ؛ فإنّه يُبنى على السكون ، مثل : المعلمات يُخلصْن في عملهن.
يُخلصْن : فعل مضارع مبني على السكون ؛ لاتصاله بنون النسوة ، ونون النسوة ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
ب- إذا اتصلت به نون التوكيد ( الثقيلة أو المخففة ) اتصالاً مباشراً؛ فإنّه يُبنى على الفتح ، مثل : والله لأدرسَنّ بجد.
لأدرسنّ : اللام واقعة في جواب القسم حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، ( أدرسَنّ ) فعل مضارع مبني على الفتح ؛ لاتصاله بنون التوكيد ، والفاعل ضمير مستتر تقديره ( أنا ) ، ونون التوكيد حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

يأتي الفعل المضارع على ثلاثة أنواع ، هي :
أ- مضارع صحيح الآخر : وهو ما كان آخره حرفاً صحيحاً ، وليس حرف علَّة ، مثل : ( يتصدّق ، أكتب ، تتكلم ).
ب- مضارع معتل الآخر : وهو ما كان آخره حرف علَّة ( الألف ، الواو ، الياء ) ، مثل : ( ندعو ، يسعى ، تمشي ).
ج- الأفعال الخمسة : هي كل فعل مضارع اتصلت به ألف الاثنين ، مثل : ( تجتهدان ، يدرسان ، يعملان ) ، أو اتصلت به واو الجماعة ، مثل : ( يدرسون ، تأكلون ، تجاهدون ) ، أو اتصلت به ياء المخاطبة ، مثل : ( تشربين ، تنامين ، تعالجين )
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

إذا وقع جواباً للطلب ( الأمر أو النهي ) : يجزم المضارع في جواب الطلب ، إذا توفرت الشروط الآتية :
أ- أن يتقدّم الطلبُ على الفعل المضارع. ب- أن يكون المضارع نتيجة مترتِّبة على الطلب.
ج- إذا كان نوع الطلب ( نهي ) ؛ فيجب أن يكون جوابه ( المضارع المجزوم ) أمراً محبوباً مُستحسَناً.
ملحوظة : حتى يجزم المضارع في جواب الطلب الذي نوعه ( أمر) لابدَّ من توفُّر الشرطين ( أ و ب ) فقط ، أمَّا إذا كان نوع الطلب ( نهي ) فلابد من توفُّر الشروط الثلاثة معاً.
- ادرسْ بجد تنجحْ . ( توفّر الشرطان أ + ب )
تنجحْ : مضارع مجزوم ؛ لوقوعه في جواب الطلب ، وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير مستتر تقديره ( أنت )
- لا تتأخَّر عن صلاة الجماعة ؛ تفزْ بثواب عظيم . ( توفّرت الشروط الثلاثة معاً )
تفزْ : مضارع مجزوم ؛ لوقوعه في جواب الطلب ، وعلامة جزمه السكون ، وحذفت الواو للالتقاء الساكنين ، والفاعل ضمير مستتر تقديره ( أنت )
- انتهز من الحياة فرصة تسنحُ لك. ( لم يتوفّر الشرط الثاني ، فالفعل المضارع لم يكن نتيجة للطلب )
تسنحُ : فعل مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه الضمَّة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر تقديره ( هي )
- انتهز من الحياة فرصة تستفدْ منها. ( توفّر الشرطان )
تستفدْ : مضارع مجزوم ؛ لوقوعه في جواب الطلب ، وعلامة جزمه السكون ، وحذفت الياء للالتقاء الساكنين ، والفاعل ضمير مستتر تقديره ( أنت )
- لا تدنُ من الأسد يفترسُك. ( لم يتوفّر الشرط الثالث ، فالفعل " يفترس " أمر مكروه غير مستحسن )
يفترسُك : مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه الضمَّة الظاهرة ، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به ، والفاعل ضمير مستتر تقديره ( هو )
- لا تدنُ من الأسد تسلمْ. ( توفّرت الشروط الثلاثة )
تسلمْ : مضارع مجزوم ؛ لوقوعه في جواب الطلب ، وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير مستتر تقديره ( أنت )
ملحوظة : سبب جزم المضارع في جواب الطلب شرط مقدّر ، كالآتي :
( اقرأ الكتاب تستفد ) فتقديرها ( اقرأ الكتاب فإن تقرأه تستفد )
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

المقصور : هو كل اسم معرب آخره ألف لازمة ( أصلية ) ، مثل : مصطفى ، مستشفى ، عصا ، فتى ، هدى...الخ
وبناءً على التعريف السابق لا تُعتبر الكلمات الآتية وأمثالها من الأسماء المقصورة :
- يسعى ، مشى ، دعا ... ( لأنّها أفعال ) - إلى ، على ( لأنّهما من الحروف )
- متى ، هذا ، أنا ، إذا... ( لأنَّها أسماء مبنيَّة ) - أبا ، أخا.. ( لأنَّ الألف ليست أصليَّة)
- سبب التسمية : سُمي مقصوراً ؛ لسببين :
أ- لأنَّه قصر عن الإعراب كلَّه ( حُبس عنه ) فلا تظهر على ألفه الضمّة ، ولا الفتحة ، ولا الكسرة.
ب- لخلو آخره من المد (عكس الممدود) ، نقول في الشعر : يجوز قصر الممدود (الإبقاء على الألف وحذف الهمزة).
- إعراب المقصور : يُعرب بحركات إعرابيَّة مقدَّرة ، رفعاً ، ونصباً ، وجرّاً ؛ وذلك بسبب التعذُر ، فنقول :
- قام مصطفى بجولة. ( مصطفى : فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الضمَّة المقدّرة ؛ منع من ظهورها التعذُر )
- رأيت مستشفى الشفاء. (مستشفى: مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة ؛ منع من ظهورها التعذُر )
- مررت بفتى. ( فتى : اسم مجرور ، وعلامة جرّه الكسرة المقدّرة ؛ منع من ظهورها التعذُر )
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

المنقوص : هو كلّ اسم معرب آخره ياء لازمة مكسورٌ ما قبلها ، مثل : القاضِي ، المعتدِي ، المستعلِي ...الخ.
وبناءً على التعريف السابق لا تُعتبر الكلمات الآتية وأمثالها من الأسماء المنقوصة :
- يقضي ، يمشي ، يحمي.. ( لأنّها أفعال ) - في ( لأنّها من الحروف )
- الذي ، التي ... ( لأنَّها من أسماء مبنيَّة ) - أبي ، أخي.. ( لأنَّ الياء ليست أصليَّة)
- ظبْي ، عليّ.. ( لأنَّ الحرف قبل الأخير ساكن )
- سبب التسمية : سُمي منقوصاً ؛ لسببين : أ- لنقص الياء عندما يكون نكرة في حالتي الرفع والجر.
ب- تنقصه الضمة والكسرة ، فلا تظهران على الياء ؛ للثقل ، وتظهر عليه - فقط - الفتحة.
- إعراب المقصور : إذا كان مقترناً بـ (أل)؛ تقدّر على آخره الضمة والكسرة؛ للثقل ، وتظهر الفتحة على الياء ، فنقول:
- جاء المحامي. ( المحامي : فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الضمَّة المقدّرة ؛ منع من ظهورها الثقل )
- رأيت القاضيَ. ( القاضيَ : مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة )
- سلمت على الساعي. ( الساعي : اسم مجرور ، وعلامة جرّه الكسرة المقدّرة ؛ منع من ظهورها الثقل )
فإن كان مجرّداً من ( أل ) والإضافة ؛ تُحذف ياؤه في حالتي الرفع والجر ، ويوضع تنوين كسر( تنوين عوض عن الياء المحذوفة ) تحت الحرف الذي يسبق الياء ، أمَّا في حالة النصب فتبقى الياء ، فنقول :
- جاء محامٍ. ( محامٍ : فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الضمَّة المقدّرة على الياء المحذوفة )
- رأيت قاضياً. ( قاضياً : مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة )
- سلمت على ساعٍ. ( ساعٍ : اسم مجرور ، وعلامة جرّه الكسرة المقدّرة على الياء المحذوفة )
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

اسم يدل على اثنين أو اثنتين بإضافة ( ألف ونون ) على آخره في حالة الرفع ، أو ( ياء ونون ) على آخره في حالتي النصب والجر ، مثل : ( معلمان ، كاتبتان ، طبيبين ، فلاحتين ). أمَّا ملحقات المثنى : فهي كلمات لا مفرد لها من لفظها لكنَّها تُعر إعراب المثنى ، فعلامة رفعها الألف ، وعلامتا نصبها وجرها الياء ، وهي : ( اثنان – اثنتان ، كلا ، كلتا ) بشرط أن تُضاف ( كلا وكلتا ) إلى ضمير ( يأتي بعدهما ) وليس إلى اسم ظاهر.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

اسم يدل على أكثر من اثنين بإضافة ( واو ونون ) على آخره في حالة الرفع ، أو ( ياء ونون ) على آخره في حالتي النصب والجر ، مثل : ( معلمون ، عاملين ، مجاهدون ، سائقين ). ويشترط في الاسم الذي يُراد جمعه جمعاً مذكراً سالماً أن يكون : ( علماً أو صفة لمذكر عاقلٍ ، خالياً من تاء التأنيث ، وخالياً من التركيب )
أمَّا ملحقات جمع المذكر السالم : فهي كلمات خالفت شرطاً من الشروط السابقة ، وهي : ( أولو ، عالَمون ، أهلون ، أرضون ، سنون ، بنون ، ألفاظ العقود " عشرون – ثلاثون – خمسون – تسعون" )
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

أ- إذا كان الاسم مفرداً وجاء بعده مضاف إليه ؛ يُحذف التنوين ، مثل : ( أحترم طالبَ العلمِ )
ب- إذا كان الاسم مثنى أو جمع مذكر سالم ، وجاء بعده مضاف إليه ؛ تُحذف نونهما ، مثل : ( رأيت طالبي المدرسة المتفوقَين) ، ( جاء عاملو المصنع )
طالبي : مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الياء ؛ لأنَّه مثنى ، وحذفت نونه للإضافة.
المدرسة : مضاف إليه مجرور ، وعلامة جرّه الكسرة الظاهرة.
عاملو : فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الواو ؛ لأنَّه جمع مذكر سالم ، وحذفت نونه للإضافة.
المصنع : مضاف إليه مجرور ، وعلامة جرّه الكسرة الظاهرة.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

ب- أن تكون مفردة غير مثناة و لا مجموعة . ج- أن تكون مكبّرة ، وليست مصغّرة.
وإذا خالفت شرطاً من الشروط السابقة ؛ فإنّها تُعرب كالاسم المفرد بحركات أصليّة ، مثل : ( أخي مجتهدٌ )
أخي : (أخ) مبتدأ مرفوع ،وعلامة رفعه الضمّة المقدّرة ؛ لاشتغال المحل بحركة المناسبة، وهو مضاف ، (ياء المتكلم) ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه. ( أعربت كلمة ( أخ ) بحركات أصلية ؛ لأنّها أضيفت إلى ياء المتكلّم )
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

الاسم المصروف : هو كل اسم معرب يقبل التنوين ، ويجر بالكسرة بدون شروط ، مثل :
( قابلتُ خالداً ) ( ذهبت إلى بيت زيدٍ ).
الاسم الممنوع من الصرف : هو كل اسم معرب ، لا يقبل التنوين ، ويجر بالفتحة نيابة عن الكسرة ، بشرط ألا يكون هذا الاسم مضافاً ( لا يأتي بعده كلمة تُعرب مضافاً إليه ) ، ولا يكون معرّفاً بـ ( أل ). فمن الأسماء الممنوعة من الصرف : - ( قابلت محمداً وعمرَ ) . ( عمر لم يلحقها التنوين مثل كلمة محمد ؛ لأنَّها ممنوعة من الصرف )
- (سلمت على شعراءَ ). ( شعراء : اسم مجرور ، وعلامة جرّه الفتحة نيابة عن الكسرة ؛ لأنَّها ممنوعة من الصرف )
متى يكون الاسم ممنوعاً من الصرف ؟
أوّلاً : يُمنع الاسم العلم من الصرف في الحالات الآتية
أ- إذا كان العلم مؤنّثاً : تأنيثاً لفظيَّاً ، مثل : حمزة ، عنترة ، أُسامة ، معاوية...، أو تأنيثاً معنويَّاً ، مثل : سعاد ، مريم، زينب ، دمشق... أو تأنيثاً لفظيّاً معنويَّاً ، مثل : خديجة ، فاطمة ، عائشة ، نجلاء ، سلمى...الخ.
مررت بحمزةَ وسعادَ ونجلاءَ.( أسماء مجرورة ، وعلامة جرّها بالفتحة نيابة عن الكسرة ؛ لأنَّها ممنوعة من الصرف)
فإن كان الاسم المؤنّث ثلاثيّاً ساكن الوسط ؛ فيجوز منعه من الصرف أو صرفه ، مثل : هنْد ، دعْد ، ميّ...الخ.
ب- إذا كان العلم أعجميَّاً ( أصله ليس عربيَّاً ) ، مثل : إدريس ، جورج ، إبراهيم ، يعقوب ، رمسيس ، كندا...الخ.
فإن كان الاسم الأعجميّ ثلاثيّاً ساكن الوسط ؛ فإنَّه يُصرف ، مثل : نوْح ، هوْد ، لوْط...الخ.
ج- إذا كان العلم منتهياً بـ ( ألف ونون زائدتين ) ، مثل : مروان ، عدنان ، شعبان ، رمضان ، غسّان ،عمران ...الخ.
ملحوظة : ( الألف والنون الزائدتين ) تسبقان بثلاثة أحرف.
د- إذا كان العلم على وزن الفعل ، مثل : أحمد ، يحيى ، يزيد ، يثرب ...الخ.
ملحوظة : العلم الذي على وزن الفعل : هو كل اسم تتفق صورة لفظه مع أحد أوزان الفعل ، مثل : ( أحمد ) فقد تكون الكلمة السابقة اسماً ، مثل : (أحمدُ طالب نشيط ) ، وقد تكون فعلاً ، مثل : ( أحمدُ الله على نعمه).
هـ إذا كان العلم مركّباً تركيباً مزجيّاً ، مثل : حضْرموت ، بعْلبك ، نيويورك ، ...الخ.
ملحوظة : الاسم المركّب تركيباً مزجيَّاً : هو كل اسم من مقطعين صوتيين ، متداخلين في الكتابة ، لا انفصال بينهما.
و- إذا كان العلم على وزن ( فُعل ) ، مثل : عُمر ، جُحا ، زُفر ، زُحل ، هُبل ، قُزح ...الخ.
ثانياً : تُمنع الصفة من الصرف في الحالات الآتية
أ-إذا كانت الصفة على وزن (فعلان) بشرط أن يكون مؤنّثها على وزن (فُعلى)، مثل: عطشان، جوعان، غضبان...الخ.
ب- إذا كانت الصفة على وزن ( أفعل ) ، مثل : أفضل ، أصغر ، أكبر ، أجمل ، أخضر...الخ.
ج- إذا كانت الصفة مأخوذة من الأعداد ( 1 – 10 ) على وزني ( فُعال و مفْعَل ) ، مثل : أُحاد وموْحد ، ثُناء ومثْنى ، ثُلاث ومثْلث ، رُباع ومرْبع ، سُداس ومسْدس ، سُباع ومسْبع ، ثُمان ومثْمن ، تُساع ومتْسع ، عُشار ومعْشر.
د- لفظة ( أُخر ) : التي هي وصف لجمع المؤنّث ، مفردها أُخرى ، ومذكّرها آخَر ، نقول : مررتُ بشاعراتٍ أُخرَ.
ثالثاً ً: ويُمنع الاسم كذلك من الصرف في الحالات الثلاث الآتية
أ- إذا كان الاسم مختوماً بألف التأنيث المقصورة ، مثل : حُبلى ، كبرى ، بشرى ، صغرى ، ليلى ، سلوى ...الخ.
ب- إذا كان الاسم مختوماً بألف التأنيث الممدودة ، مثل : صحراء ، أطبّاء ، شعراء ، خضراء ، حسناء ...الخ.
ج- إذا جاء الاسم على صيغة منتهى الجموع ، مثل : دراهم ، مدارس ، كتائب ، دنانير، قناطير، صناديق ...الخ.
ملحوظة : صيغة منتهى الجموع : هي كل جمع تكسير يأتي بعد ألف تكسيره حرفان أو ثلاثة أحرف ساكنة الوسط.
إعراب الممنوع من الصرف
يرفع الاسم الممنوع من الصرف بالضمَّة الظاهرة ، وينصب بالفتحة الظاهرة ، ويُجرّ بالفتحة نيابة عن الكسرة ، مثل : قام عُمرُ ، ورأيت زينبَ ، وذهبت إلى صحراءَ مترامية الأطراف.
عُمرُ : فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الضمَّة الظاهرة.
زينبَ : مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
صحراءَ : اسم مجرور ، وعلامة جرّه الفتحة نيابة عن الكسرة ؛ لأنَّه ممنوع من الصرف.
ملحوظة : يختلف الممنوع من الصرف عن الاسم المصروف في أمرين :
أ- لا يقبل التنوين. ب- يُجر بالفتحة بدل الكسرة.
متى يُجر الممنوع من الصرف بالكسرة الظاهرة ؟
يُجر الاسم الممنوع من الصرف بالكسرة الظاهرة في إحدى الحالتين الآتيتين :
أ- إذا وقع مضافاً ( لا يأتي بعده مضافٌ إليه ) ، مثل : ذهبتُ إلى صحراءِ النقبِ.
صحراءِ : اسم مجرور ، وعلامة جرّه الكسرة الظاهرة ، وهو مضاف.
النقبِ : مضاف إليه مجرور ، وعلامة جرّه الكسرة الظاهرة.
ب- إذا اقترن بـ ( أل ) التعريف ، مثل : جلست مع العلماءِ المبدعين.
العلماءِ : مضاف إليه مجرور ، وعلامة جرّه الكسرة الظاهرة.
ملحوظة : الصفة التي موصوفها اسم ممنوع من الصرف مجرور ، لا تُجر بالفتحة مثله ، ولكنها تجرّ بالكسرة ، مثل :
مررت بمعاهدَ علميَّةٍ شهيرةٍ.
معاهدَ : اسم مجرور، وعلامة جرّه الفتحة نيابة عن الكسرة ؛ لأنَّه ممنوع من الصرف.
علميَّةٍ : صفة أولى مجرورة ، وعلامة جرّه الكسرة الظاهرة.
شهيرةٍ : صفة ثانية مجرورة ، وعلامة جرّه الكسرة الظاهرة.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

أسماء الأفعال : كلمات مبنيّة تتضمن معنى الحدث والزمن ، تشبه الأسماء المبنية ، لكنها لا تعتبر من أسماء لدلالتها على الزمن، وتشبه الأفعال من حيث دلالتها ، لكنها لا تعتبر من الأفعال ؛ لعدم قبولها علامات الفعل ،وهي ترفع فاعلاً. وتنقسم إلى ثلاثة أنواع من حيث الزمن ، هي :
أ- أسماء الأفعال الماضية ، مثل : شتّان بمعنى ( افترق ) ، هيهات بمعنى ( بعُد )
ب- أسماء الأفعال المضارعة ، مثل : أواه بمعنى ( أتوجع ) ، أفٍ بمعنى ( أتضجر )
ج- أسماء أفعال الأمر ، وهي الكثيرة ، مثل : آمين بمعنى ( استجب ) ، هلُمّ بمعنى ( اقترب ) ، هيا بمعنى ( أسرع )
حيّ بمعنى ( أقبل ) ، عليك الصدق بمعنى ( الزم ) ، حذارِ بمعنى ( احذر ) ، رويدك بمعنى ( تمهّل ).
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

المصدر الصريح : اسم يدل على حدث مجرّد من الزمان . أمَّا الفعل : فيدل على حدث مرتبط بزمن مُحدّد ، فمثلاً : المصدر ( دراسة ) يدل حدث فقط ، وهو ( عملية الدراسة ) بدون زمن مُحدّد ، أمَّا الفعل ( دَرَسَ ) فيدل على حدث، وهو ( عملية الدراسة ) كما يدل على زمن وقع الحدث ، وهو الزمن الماضي.
أنواع المصدر الصريح : يتنوّع المصدر الصريح بتنوّع الأفعال ، فهناك مصادر الأفعال الثلاثيَّة ، مثل : ( كتابة ، ضرباً ، صدقاً ) ، ومصادر الأفعال الرباعيَّة ، مثل : ( إتقان ، تكريم ، إعمال ) ،ومصادر الأفعال الخماسيَّة ، مثل : ( انكسار ، تفاعُل ، اجتماع ) ، ومصادر الأفعال السداسيَّة ، مثل : ( استخدام ، استفهام ، استدراج ).
عمل المصدر : يعمل المصدر الصريح عمل فعله ، فيرفع فاعلاً ، وينصب مفعولاً به - إن أمكن - في إحدى الحالتين الآتيتين : أ- أن يكون نائباً عن فعله ، مثل : ( صبراً على المحن )
صبراً : مفعول مطلق نائب عن فعله - اصبر - منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، وفاعل المصدر الصريح ( صبرا ً) ضمير مستتر تقديره ( أنت ).
ب- أن يصح حلول ( أن والفعل ) أو ( ما والفعل ) مكان المصدر الصريح دون إخلال بالمعنى ، مثل :
( صومُ المسلمِ رمضانَ فريضةٌ ) = ( أن يصومَ المسلمُ رمضانَ فريضةٌ )
صوم : مبتدأ مرفوع ، وعلامة رفعه الضمَّة الظاهرة ، وهو مضاف.
المسلمِ : مضاف إليه مجرور لفظاً ، مرفوع محلاً على أنَّه فاعل للمصدر الصريح " صوم ".
رمضانَ : مفعول به للمصدر الصريح " صوم " منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
فريضة : خبر مرفوع ، وعلامة رفعه الضمَّة الظاهرة.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

المشتقات : أسماء اشتُقت من غيرها لدلالات متعدّدة ، وهي : ( اسم الفاعل ، صيغة المبالغة ، الصفة المشبّهة باسم الفاعل ، اسم المفعول ، اسم التفضيل ، اسما الزمان والمكان ، اسم الآلة ) .
عمل المشتقات : إذا توفّرت إحدى الحالتين الآتيتين ؛ فإنّ اسم الفاعل ، وصيغة المبالغة ، والصفة المشبّهة باسم الفاعل تعمل عمل أفعالها المبنية للمعلوم ، فترفع فاعلا ً، وتنصب مفعولاً ( إن أمكن ) ، وكذلك يعمل اسم المفعول عمل فعله المبني للمجهول ، فيرفع نائب فاعل ، وينصب مفعولاً ( إن أمكن ) والحالتان هما :


أ- أن يدل على الحال أو الاستقبال ( الزمن الحاضر أو المستقبل ، وليس الزمن الماضي ).
ب- أن يُسبق بنفي ، أو استفهام ، أو مبتدأً ، أو يعرب حالاً ، أو يُعرب صفةً.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

هي التي لا تكتفي بنصب مفعول واحدٍ ، بل تطلب مفعولين ، وهي تنقسم إلى فئتين :
أوّلاً : أفعال تنصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر ، مثل : ( أعطى ، منح ، وهب ، كسا ، ألبس ، حرم ، منع بمعنى " حرم " ، أهدى ، أسمع ، سأل بمعنى " طلب " ) ،مثل : ( ألبست الأم ابنها ثوباً ) ،( سأل الفقير الناسَ صدقةً )
( أعطيت زيداً كتاباً ) ، فمثلاً : المفعولين " زيداً " ، " كتاباً " ليس أصلهما مبتدأ وخبراً
ثانياً : أفعال تنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر ، وتُعرف بـ ( أفعال القلوب ) ؛ لأنّ معانيها متصلة بالقلب ، كاليقين ، والشك ، والإنكار ، وتُعرف كذلك بـ ( ظنّ وأخواتها ) ، وهي تنقسم إلى ثلاثة أقسام :
أ- قسم يدل على اليقين ، وهي (( علم ، رأى (غير البصريَّة) ، وجد ، درى ، جعل ، ألفى ، تعلّم بمعنى الأمر (اعلم) ))
مثل : ( رأيت الشرَ منهزماً ) ، ( دريت الإيمانَ أساسَ النصر ) ، ( وجدت الإهمالَ طريقاً إلى الفشل )
ب- قسم يدل على الرجحان ، وهي (( ظنّ ، خال ، حسب ، زعم ، عد ، حجا ، هبْ ))
مثل : ( عددت أخي صديقاً ) ، ( حسبت محمداً خالداً ) ، ( حجوت زيداً كريماًً )
ج- قسم يدل على التصيير( تفيد التحويل ) ، وهي (( صيّر ، حوّل ، جعل ، اتخذ ، ترك ))
مثل : ( صيّر الحائك القماشَ ثوباًً ) ، ( اتخذ الرجلُ الجبلَ ثوباً ) ، ( ترك المعتدون المخيم َ أطلالاً)
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

إذا جُهل فاعل الفعل لسبب من الأسباب ؛ فإنّ صورة الفعل تتغيّر ، كالآتي :
أ- عند بناء الفعل الماضي للمجهول ، مثل ( كتب ، فهم ، شرب ) ؛ فإنّنا نضم الحرف الأول ونكسر ما قبل الآخر ، مثل : ( كُتِبَ ، فُهِمَ ، شُرِبَ )
ب- عند بناء الفعل المضارع للمجهول ، مثل : ( يكتب ، نسرق ، تزرع ) ؛ فإنّنا نضم الحرف الأول ونفتح ما قبل آخره، مثل : ( يُكتَب ، نُسرَق ، تُزرَع )
ج- عند بناء الفعل الثلاثي معتل الوسط ، مثل : ( قال ، باع ، صام ) أو غير الثلاثي ، مثل : ( انقاد ، انحاز ، اختار ) ؛ فإنّنا نكسر الحرف الأول ، ثم نقلب الألف إلى ياء ، مثل : ( قِيل ، بِيع ، صِيم ، اِختير ، اِنقيد ، اِنحيز )
د- عند بناء الفعل الثلاثي بحرف الألف على وزن ( فاعل ) ، مثل : ( قَابَل ، عَامَلَ ، قَاتَل ) ؛ فإنَّنا نضم الحرف الأوّل ، ونقلب الألف إلى واو ، ونكسر ما قبل الآخر ، مثل : ( قُوبِل ، عُومِل ، قُوتِل )
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

إذا جُهل فاعل الفعل لسبب من الأسباب ؛ فإنّ صورة الفعل تتغيّر ، كالآتي :


-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

يجب اقتران جواب الشرط بالفاء ، إذا كان جواب الشرط :
أ- جملة اسميَّة ، مثل : إن تجتهدوا فإنَّكم ناجحون. ، من يدرس فهو ناجح. ، حيثما تكن فالله معك.
ب- جملة طلبيَّة (تبدأ بـ أمر، نهي ، استفهام...) ، مثل : من يتكلّم فلا يكذب ، إنْ جئتك فهل تكرمني ؟ ، إذا بدأت الخطبة فأنصت .
ج- فعلاً جامداً ( ليس ، عسى ، بئس ، نعم ) ، مثل : " من غشّنا فليس منَّا " ، إذا وقعنا في شدّة فعسى أن تنفرج.
د- فعلاً منفيَّاً بـ ( ما ) ، مثل : إذا تكلمت فما أقول إلا الحقَّ.
هـ فعلاً مضارعاً منفيَّاً بـ ( لن ) ، مثل : من يؤدِّ واجباته فلن يلومه أحدٌ. ، أيّان تعتمد على الله فلن يخذلك.
و- فعلاً مسبوقاً بـ ( قد ) ، مثل : من عمل خيراً فقد نال خيراً كثيراً.
ز- فعلاً مسبوقاً بـ ( السين ، أو سوف ) ، مثل : أنى تنم مبكراً فستصحو مبكراً . ، إن تدرس بجد فسوف تنجح.
ملحوظة : البيت التالي يُلخِّص القاعدة السابقة : اسميَّةٌ طلبيَّةٌ وبجامدٍ *** وبما ولن وبقد وبالتنفيس 3- ما المقصود بالبناء والإعراب ؟ 4- ما الحالات الإعرابيَّة للاسم ؟ وما الحالات الإعرابيَّة للفعل ؟ 5- ما العلامات الأصليَّة للإعراب ؟ وما العلامات الفرعيّة للإعراب ؟ 2- ( الألف ) في المثنى وملحقاته 2- ( الألف ) في الأسماء الخمسة 6- متى تكون حركة الإعراب ظاهرة ؟ ومتى تكون مقدّرة ؟ 7- ما الفرق بين الفعل المصدر ؟ وما أنواع المصادر في اللغة العربيَّة ؟ 8- ما أنواع الفعل ؟ 9- متى يُبنى الفعل المضارع ؟ 10- ما أنواع الفعل المضارع ؟ 11- ما شروط جزم المضارع في جواب الطلب ؟ 12- ما الاسم المقصور ؟ 14- ما المقصود بالمثنى ؟ وما ملحقاته ؟ 15- ما المقصود بجمع المذكر السالم ؟ وما ملحقاته ؟ 18- ما الممنوع من الصرف ؟ ومتى يكون الاسم ممنوعاً من الصرف ؟ وكيف يُعرب ؟ 19- ما المقصود بأسماء الأفعال ؟ 20- ما المصدر الصريح ؟ وما شروط عمله ؟ 21- ما المشتقات ؟ وما شروط عملها ؟ 1- أن يقترن المشتق بـ ( أل ) التعريف ، مثل : القائلُ الحقَّ محبوبٌ ، الشكورُ نعم الله مُثابٌ ، الممنوحُ الجائزةَ متفوقٌ. 2- إن لم يقترن المشتق بـ ( أل ) التعريف ؛ فلابدّ من توفُّر الشرطين الآتيين معاً : 23- كيف يُحوّل الفعل المبني للمعلوم إلى فعل مبني للمجهول ؟ 24- كيف يُحوّل الفعل المبني للمعلوم إلى فعل مبني للمجهول ؟ 2- ما العلامات الخاصة بالاسم ؟ وما العلامات الخاصّة بالفعل ؟ 2- ( حذف حرف العلة ) في الأفعال معتلة الآخر. 13- ما الاسم المنقوص ؟ 16- ما النتائج المترتِّبة على الاسم إذا وقع مضافاً ( جاءت بعده كلمة إعرابها مضاف إليه ) ؟ 17- الأسماء الخمسة ، هي : ( أبو ، أخو ، حمو ، ذو ، فو ) ترفع بالواو ، وتنصب بالألف ، وتجر بالياء ؛ إذا توفّرت الشروط الثلاثة الآتية : أ- لا تكون مضافة إلى ياء المتكلّم. ( لا تتصل بآخرها ياء المتكلم ) 22- ما الأفعال المتعدّية لمفعولين ؟ 25- متى يجب اقتران جواب الشرط بالفاء ؟

lp'hj kp,dm ihlm []h

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر




يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

محطات نحوية هامة جدا


SiteMap1 - SiteMap2 - SiteMap3 - Const-Tech1 - Const-Tech2

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


الساعة الآن 08:52 AM.

اخر المواضيع

العلوم الإنسانية @ برج الجدي @ الثعبان في الحلم @ الذهب في الحلم @ العنوان الوطني @ الحشرات في الحلم @ سيرة شاعر @ شعر شعبي عراقي @ العقرب اليوم @ الحمل اليوم @ اداب التسمية @ الحب ومعانيه @ برج الأسد @ حلم الثعبان @ كلام سوداني @ أمي @ من تفسيرات الأحلام والرؤى @ توقعات برج الجدي اليوم @ الجدي اليوم وتوقعاته @ ترشيحات لمسلسلات تركية @ مصطفى الآغا @ أسماء أولاد بحرف العين @ تداول العملات الرقمية البيتكوين مع nsfx المرخصة @ صفات الأسد @ الاتكال على الأبراج @ البرامج @ برج الدلو @ من أشهر علماء الأبراج @ الرجل ونظرته للنساء @ كلمات يحب الرجل سماعها في الفراش @ برج الجدي هذا الاسبوع @ برج القوس اليوم @ برج الاسد اليوم @ الابراج @ تفسير حلم قص الشعر @ مفكرة اقتصادية اسبوعية @ abraj @ هبه نور @ تفسير الأحلام @ الصرصور في المنام @ الأحلام و الرؤي @ توقعات الابراج اليوم @ مرام علي @ التعامل مع الرجل الغيور @ المطر في المنام @ السرطان وتوقعاته @ أسماء بنات بحرف السين @ أسماء صبيان @ الزواج في الحلم @ توقعات امرأة الثور @



Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
[ ... جميع الحقوق محفوظة لشبكة فلسطين التعليمية 2018 © ... ]

جميع ما يطرح في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه ولايتحمل الموقع أي مسئولية من تضرر الغير بأي من الأفكار والمواد المطروحة في المنتديات