العودة   شبكة فلسطين التعليمية > ساحة الاقسام العامة > منتدى الحوار العام
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الديمقراطية...ضعف الطالب والمطلوب !!!

الكلمات الدليلية
!!!, الديمقراطية...ضعف, الطالب, والمطلوب
 

الديمقراطية...ضعف الطالب والمطلوب !!!

بسم الله الرحمن الرحيم الديمقراطية... ضعف الطالب والمطلوب !!! . . . الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 27-06-2012, 04:26 AM
 
طالب الشرعي
][ المشرف العام ][


 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  طالب الشرعي غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 3888
تـاريخ التسجيـل : Apr 2012
العــــــــمـــــــــر : 22
الـــــدولـــــــــــة : عابر سبيل
المشاركـــــــات : 2,195 [+]
آخــر تواجــــــــد : 09-11-2013(06:57 AM)
عدد الـــنقــــــاط : 51
قوة التـرشيــــح : طالب الشرعي عضو مبدع
افتراضي الديمقراطية...ضعف الطالب والمطلوب !!!

!!!, الديمقراطية...ضعف, الطالب, والمطلوب

بسم الله الرحمن الرحيم



الديمقراطية...


ضعف الطالب والمطلوب !!!
.
.
.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :



يقول الحكيم الخبير : " يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب "
قال العلامة السعدي رحمه الله في تفسيره : هذا مثل ضربه الله لقبح عبادة الأوثان ، وبيان نقصان عقول من عبدها ، وضعف الجميع ، فقال : " يا أيها الناس" هذا خطاب للمؤمنين والكفار ، المؤمنون يزدادون علما وبصيرة ، والكافرون تقوم عليهم الحجة ، " ضرب مثل فاستمعوا له " أي : ألقوا إليه أسماعكم ، وتفهموا ما احتوى عليه ، ولا يصادف منكم قلوبا لاهية ، وأسماعا معرضة ، بل ألقوا إليه القلوب والأسماع ، وهو هذا : " إن الذين تدعون من دون الله " شمل كل ما يدعى من دون الله ، "لن يخلقوا ذبابا" الذي هو من أحقر المخلوقات وأخسها ، فليس في قدرتهم خلق هذا المخلوق الضعيف ، فما فوقه من باب أولى ، " ولو اجتمعوا له " بل أبلغ من ذلك لو " يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه " وهذا غاية ما يصير من العجز ، " ضعف الطالب " الذي هو المعبود من دون الله " والمطلوب " الذي هو الذباب
، فكل منهما ضعيف ، وأضعف منهما ، من يتعلق بهذا الضعيف ، وينزله منزلة رب العالمين. أ ــ هــ



كثيرون هم الذين كتبوا مواضيعا ومقالات وصنفوا كتبا وكراسات من جهابذة علماء التوحيد في مسألة وثن العصر وجاهليته المركبة الديمقراطية وعلى رأسهم العلامة الصابر " أبو محمد المقدسي " وكل قدّم رؤيته وبذل مجهوده في هذه المسألة ، وأنا اليوم سأحاول أن أكتب شيئا مما جال في خاطري بما يتعلق بهذه المسألة ، ليس لأزايد عليهم فأنا قليل البضاعة وضعيف المناعة ، ولست بشيء أمامهم ، ولكن عسى الله أن يفتح علي بما هو جديد يضاف إلى ما خطته أقلامهم السيالة المميزة فأكون قد ساهمت ولو بالشيء القليل في تحطيم وثن العصر وصنم الجاهلية المركبة " الديمقراطية " ..



أقول : والحكم على الشيء هو فرع عن تصوره ، فالديمقراطية ليست مجرد مسمى لا واقع له ، بل هي مولود ــ خداج ــ خرج من رحم السفاح الصليبي الذي احتضنها وهي نطفة نجسة إلى أن ترعرعت وكبرت وصارت تدب على أرض الواقع واكتسبت تسميتها من واقع حقيقتها ، فالديمقراطية أصل مسماها يوناني وهي منحوتة ومدموجة من أصل كلمتين " ديموس " وتعني الشعب ، و"كراتوس" وتعني الحكم أوالسلطة أو التشريع ، وهذا يعني أن الديمقراطية هي حكم الشعب ، أي: أنها تستمد سلطانها التشريعي من مرجعية الشعب نفسه لينظم شؤون حياته دون أن يكون عليه سلطان تشريعي أخر ، فالشرع في دينها الذي تدين به هو مارجح بالأغلبية الشعبية حتى ولو خالف الفطرة السليمة والعقول الحكيمة ، فالرسالات التشريعية السماوية التي نزلت من لدن حكيم عليم وله الخلق والأمر ويعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ؛ ليس لها أي سلطان على البشر إلا إذا صوّت البشر بالإغلبية على رسالات رب البشرية أنه يريد أن تكون حاكما في حياته !!! ولكي نتعرف أكثر على حقيقة الديمقراطية ويكون التصور عندنا وافيا ، فيجب علينا أن نعرف سبب نشأة ذلك المولود الخداج


فالديمقراطية هي نتاج ردة فعل حصلت بسبب الطغيان الذي مارسه الملوك ورجال الكنيسة على الناس بإسم الدين مما حدى بالناس أن ينبذوا مرجعية الدين وراء ظهورهم ويكفروا بها ويقولوا قولتهم المشهورة :" أشنقوا أخر ملك بأمعاء آخر قسيس " فهي في أصل نشأتها تمردت على سلطان الله لتعطيه لسلطان البشر دون قيد أو شرط ، وهذا هو عين الألوهية فالمألوه المطاع في دين الديمقراطية من جهة التشريع هو الإنسان المخلوق من نطفة مذره ويحمل في جوفه العذرة ونهايته جيفة قذرة ..!!!!!



يتبين لنا مما أنف ذكره :

1 ــ إن الديمقراطية قد نشأت في واقع مضطرب ومناهض للدين ومعلوم لكل ذي لب ما هو حكم المضطرب..


2 ــ إن ردة الفعل التي قام بها المتمردون على سلطان الملوك تدل على نقص في عقولهم وخراب في فطرهم ، وإلا لو لم يكونوا كذلك لكان الأولى بهم ماداموا قادرين على إزالة سلطان الملوك الظلمة بالقوة ،فكان الأولى بهم أن يزيلوهم ويقيموا مكانهم ملوكا عادلين يقيموا العدل بين الرعية بشريعة رب البرية ، لا أن يزيدوا فوق ظلم الملوك وتسلطهم ظلما آخر هو أشد قبحا وتسلطا من الذي قبله ؛ فهم لسفاهة عقولهم قاموا بتنحية سلطان الله ووضع سلطانا غيره يحكم بينهم ، وهل هناك أكثر ظلما وأشد قبحا من الحكم بغير سلطان الله ؟!



3 ـ إنها اتخذت من البشر ذي العقول المختلفة ، والأفهام المتفاوتة ، والأهواء المتعددة ، مرجعية تسير شؤون حياتهم ، وهذا يدل دلالة قطعية أنها مرجعية مضطربة حكمت على نفسها بالفشل منذ نشأتها

.
.
.
وأصبحت الديمقراطية واقعا ملموسا ومنهجا محسوسا ، لها قوانينها وحراسها ، ولها زبانيتها وجلاسها ، أي : أصبحت دينا يدان له ويسري في العروق ، وله منهجيته وأدواته ، وله ثقافته وشعاراته ، ومن يقول بغير هذا فهو أضل من السامري صاحب عجل بني إسرائيل ، وصدق أبو محمد المقدسي حين وسم كراسته التي هدم فيها وثن الديمقراطية بـ " الديمقراطية دين " فقد أوقع بهذا المسمى حقيقة الوصف على حقيقة الموصوف دون وكس أوشطط ...



فمن ظن أن الديمقراطية هي شيء لا علاقة له بما يدين الناس به فهو واهم جاهل بفطرته التي فطره الله عليها ، فالإنسان متدين بفطرته ولابد له من دين يدين به فإذا لم يتلقى دينه من جهة الرسل الموحى إليهم من ربهم فلا شك أنه سيعدل إلى ما سواهم ويدين بدين أخر ، فالنفس البشرية من المستحيل أن تخلو من دين تدين به ، حتى أولئك الملحدون الذين لا يعترفون بوجود الإله فهم يدينون لدين أخر شاؤوا أم أبوا ، أوليست الشيوعية التي يتغنى بها أصحابها اليوم لها مبادؤها وثقافتها التي تسير لهم شؤون حياتهم ويحتكمون لها في خلافاتهم ؟ أليست هذه المبادئ هي مايدينون لها ولا يعترفون بغيرها ؟ إذن هذه هي الحقيقة الواقعية التي لا يستطيع الإنسان أن ينكرها ؛ أنه لابد له من دين يدين به ...



ومن هنا لابد وأن يعرف أولئك الذين يتمسحون بجدر الديمقراطية طوافين حول أسوارها ويتسولون على أبوابها يريدون منها أن تسير لهم شؤون حياتهم وأن تكون الحاكم بينهم في خلافاتهم ؛ لابد وأن يعرفوا أنهم جعلوا مع الله ألهة أخرى تنازعه إزار عظمته ، ورداء كبريائه ، وعلياء سلطانه ...
ولا أدري كيف سيفلح قوم ولوا أمرهم لغير سلطان ربهم ؟!
فيا من عدلتم عن ملة من اتخذه الله خليلا ، واتخذتم دين الديمقراطية عن ملته بديلا ، وجعلتموها مرجعية بينكم وحاكما ودليلا ، أقول لكم : ضعف الطالب والمطلوب
إي والله ضعف الطالب والمطلوب ،
أفلا تعقلون ؟! أفلا تتفكرون ؟! أفلا تبصرون ؟!
فسبيل الديمقراطية وطريقها الذي سلكتموه هو أوهن وأضعف من أن يصل بكم إلى بر الأمان والإطمئنان ...


فلو أنكم فكرتم بعقل أهل الفطرة السليمة ، وتبصرتم بعين أصحاب العقول الحكيمة ، لما اتخذتم من ذلك المألوه الديمقراطي قبلة تتوجهون إليها وتقصدونها لتلبية رغباتكم وحاجاتكم وتحصيل حقوقكم ؛ لأنه إله ديمقراطي متخبط أعمى لايهدي إلى الحق وصراط مستقيم ، وربكم الذي خلقكم سميع بصير يهدي إلى الحق ويهدي إلى الصراط المستقيم ، ويقول لكم : " أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدِّي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون "





فلو أنكم فكرتم بعقل أهل الفطرة السليمة ، وتبصرتم بعين أصحاب العقول الحكيمة ، لما اتخذتم من ذلك المألوه الديمقراطي قبلة تتوجهون إليها وتقصدونها لتلبية رغباتكم وحاجاتكم ؛ لأنه إله ديمقراطي شرعته يعبث بها البشر الذين يبولون ويغوطون ، ويزيدون بها على أهوائهم وينقصون ، ومنهم السفيه الذي لايميز الباء من النون...!!!




وشرعة ربكم الذي خلقكم محفوظة في كتاب مكنون لايمسها إلا المطهرون ، ولايستطيع أن يعبث بها العابثون ، ولا أن يزيدوا عليها ولا أن ينقصون ولو اجتمع عليها الأنس والجن أجمعون ..
فمثل هذا المألوه الديمقراطي المتخبط الأعمى الذي لا يهدي إلى صراط مستقيم ويقبل على نفسه أن يعبث به السفهاء وتتلاعب به الأهواء ، يجب على العقلاء الرشداء أن يحطموه ويرموه في بيت الخلاء ، لأنه إله ضعيف لا يستطيع أن يعصم تشريعاته من الخلل والزلل ، فضلا عن أن يحفظها ويحميها من التلاعب من بين يدي البشر ..



فتعسا وسحقا لمثل هذا الإله الذي يسمح للبشر أن يملوا عليه تشريعاتهم ويحاكموه لسلطانهم ، فتعسا وسحقا لمثل هذا الإله الذي يسمح لنفسه بأن يجعل مع ألوهيته آلهة أخرى ، فتبا له من إله سفيه سخيف واهن ضعيف ، وأسفه منه وأسخف ، وأكثر وهنا وأضعف ، هو من يقصده طالبا منه تحصيل حقوقه وتلبية رغباته وتحقيق حاجته !! فلا أدري كيف يطلب الطالب من فاقد الشيء أن يعطيه ومعلوم قطعا أن فاقد الشيء لا يعطيه؟!


فكيف أيها العاقل اللبيب تطلب حاجاتك وتحقيق رغباتك ممن لا يستطيع أن يحمي نفسه من شدة ضعفه ووهنه فضلا عن أن يحمي لك حقوقك ؟!


فهذا الإله الذي تطلب منه حقوقك اليوم محسنا الظن به أنه سيلبيها لك ويحميها من الضياع ، هو نفسه الذي سيعطيها غدا وبكل سفاهة لغيرك ويجعلها مباحة له بعدما كانت حقا من حقوقك بالإمس ، فإله الديمقراطية أيها العاقل لاعهد له ولا ذمة ، فلا يحفظ عهد ولا يفي بوعد ، ولا يعرف صراطا مستقيما ولا سبيلا قويما ، ومثل هذا الإله حري بالعقلاء كما قلت آنفا :أن ينبذوه وراء ظهورهم ويحطموه ويرموه في بيت الخلاء لأنه إله لا يطلبه إلا السفهاء الضعفاء أمثاله..
فيا أيها العقلاء أيهما أحق أن يتبع ربكم الذي خلقكم ، حافظ العهد وصادق الوعد وهو على صراط مستقيم ، أم ذلك الإله الديمقراطي السفيه القبيح الكذاب الأشر الذي لايميز بين الخبيث السقيم والطيب القويم ؟



فيا أيها العقلاء أيهما أحق أن يتبع ربكم الذي خلقكم صاحب الشرع الحكيم ذوالقوة المتين ،أم إله الديمقراطية صاحب الشرع الضعيف المهين...؟



فيا أيها العقلاء أيهما أحق أن يتبع ربكم الذي خلقكم وشرع لكم دين التوحيد الذي يقبله ويرتضيه كل عاقل رشيد ، أم من شرع دين (الشركاء المتشاكسون) دين الشرك والتنديد ...؟



فيا أيها العقلاء أيهما أحق أن يتبع ربكم الذي خلقكم وشرع لكم الخُلق الحميد ، والقول السديد ، والعمل الرشيد ، أم من يشرع للناس الخلق الذميم ، والقول السقيم ، والعمل العقيم ... ؟


إذن : فإياكم ثم إياكم أيها العقلاء أن تتعلقوا بالضعيف المهين الذي لا تقوم ألوهيته إلا بغيره ، الذي فيه شركاء متشاكسون من شيوعيين وبعثيين وعلمانيين و...وتتركوا تعلقكم بذي القوة المتين صاحب الشرع الحكيم ، الذي لا يشرك في حكمه أحدا ، فالعاقل الرشيد ليس هذا دربه وليس هذا من دأبه ...



وأخيرا أيها العقلاء :



"أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار"

hg]dlrvh'dm>>>qut hg'hgf ,hgl'g,f !!!

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر




يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الديمقراطية...ضعف الطالب والمطلوب !!!


SiteMap1 - SiteMap2 - SiteMap3 - Const-Tech1 - Const-Tech2

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


الساعة الآن 04:02 AM.

اخر المواضيع

الاحتفال بيوم الطفل الفلسطيني بخان يونس @ دراسة حديثة تكشف أمراض الموناليزا . آخرها هشاشة عظام @ افتتاح المعرض الفني الضخم(قصائد لونية) بخان يونس @ المذبذب النهائي @ لماذا ينزل الدمع من عين واحدة؟ @ هل رحلة البشر للمريخ بلا ضمان للعودة تعد أمرًا أخلاقيًا؟ @ رمضان 1439 @ رمضان 1439 @ حقوق الانسان في الاسلام @ مع التقدم فى السن لماذا يحدث فقدان حاسة الشم؟ @ عن قول أستودعكم الله @ طريقة رقية البيت والأثاث @ دعاء للميته @ أدعية للحبيب @ مؤشر دوامة @ شبكات اتصالات الجيل الخامس 5g تصل للبقر قبل البشر @ مقدمة من Williams٪ R @ لسبب غريب رجل يطلب حذف 20 عامًا من عمره @ المشاكل الزوجية تسبب الصلع @ اكلات سورية بالدجاج @ كيكة التفاح بالقرفة والجوز @ اكلات صيامي بالمشروم @ اكلات بالباذنجان @ طريقة عمل الناعم السوداني @ عصير السبانخ @ فوائد زيت الزنجبيل للجنس @ حلاوة الطحين @ كيكة الشوفان بالتمر @ سلطة البطاطس والباذنجان @ كيك نسكافيه سهل @ شوربة القرع الاخضر @ سباغيتي باللحم المفروم @ اكلات لبنانية بالدجاج @ أسباب عدم تحمّل الصوت العالي و الميزوفونيا @ صينية بطاطس بالفرن على الطريقة السورية @ شاي القراص @ عجينة القطايف اللبنانية @ عجينة القطايف السريعة @ اكلات بالافوكادو @ كوكيز النوتيلا @ دجاج كانتون @ طريقة عمل البفتيك المحمر @ تتبيلة شاورما اللحم @ كبة اليقطين اللبنانية @ طريقة عمل اللزاقي السوري @ اكلات دجاج بالفرن @ هريسة اللوز @ حلويات سهلة وسريعة بالصور @ حلويات بدون سكر @ فوائدزيت اللافندر للصدر @



Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
[ ... جميع الحقوق محفوظة لشبكة فلسطين التعليمية 2018 © ... ]

جميع ما يطرح في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه ولايتحمل الموقع أي مسئولية من تضرر الغير بأي من الأفكار والمواد المطروحة في المنتديات