مشاهدة النسخة كاملة : شرح درس غرناطة


بنت فلسطين
18-09-2011, 08:41 PM
1. يبدأ الشاعر قصيدته بذكر مكان اللقاء مع الفتاة الإسبانية ( على مدخل قصر الحمراء ) ، متعجبا من هذا اللقاء وجماله وطيبه لأنه من دون ميعاد ( الصدفة خير من ألف ميعاد ) .

——————————————————

2. يصف الشاعر الفتاة الإسبانية بجمال عيونها السوداء وما فيهما من ملامح عربية خالصة ، إن عيون الفتاة السوداء قد أرجعت الشاعر بعجلة التاريخ إلى الوراء بل إلى أبعد ما يكون .

——————————————————

3. يتساءل الشاعر يتعجب واستغراب عن أصلها ، هل أنت من إسبانيا ؟ فأجابت مؤكدة أنها إسبانية الأصل وغرناطة ميلادها .

——————————————————

4. لقد أيقظت عينا الفتاة في الشاعر سبعة من القرون قد مضت -كأنه يشير إلى فترة حكم الأمويين للأندلس – بعد كل هذه السنين يستحضر الشاعر أمجاد المسلمين بعد سبات عميق .

——————————————————-

5. إنه يتذكر خيول بني أمية وراياتهم المرفوعة حيث فتحوا الأندلس ، والتي يشير في ذكراه إلى مسحات من الحزن والأسى على تلك الأيام .

——————————————————

6. يتعجب الشاعر من التاريخ والأيام التي أعادته إلى حفيدة من أحفاده بعد كل هذه القرون . إنه يتعجب من التاريخ لأنه رأى في الفتاه الملامح العربية معتبرا أنها واحدة من الحفيدات العرب

——————————————————

7. يرى الشاعر في وجها ملامح دمشق مهد الخلافة الأموية ومسقط رأسه ، إنه يرى فيها أجفان بلقيس وعنق سعاد ، إنه يستلهم التاريخ فبلقيس وسعاد نساء عربيات ، فبلقيس ملكة سبأ في اليمن زمن النبي سليمان ، وسعاد امرأة عربية ذكرها الشعر العربي كقول زهير بن أبى سلمى : بانت سعاد فقلبي اليوم متبول متيّم إثرها لم يُفد مكبولُ .

———————————————————-



8+9. يستذكر الشاعر كذلك منزله القديم في حي مئذنة الشحم أحد أحياء دمشق القديمة حيث نومه واستقراره ويستحضر أماكن جميلة من دمشق .

———————————————————

10+11+12تبدأ الفتاة بسؤالها عن دمشق وموقها، فيجيب الشاعر إن دمشق موجودة فيك : في شعرك المنساب كالنهر ، إنها موجودة في وجهك ذي الملامح العربية ، إنها موجودة في فمك الدافئ بجماله تماما كشمس بلاده ، إنها موجودة هنا في غرناطة في هذا القصر وفي جنات العريف .

——————————————————-

13+14. يرسم الشاعر صورة للفتاة عندما سار معها لتعرفه على الآثار الإسبانية وتتجلى هذه الصورة : صور شعر الفتاة يركض خلفها كسنابل تعصف بها الرياح وقد تركت من دون حصاد .

كما صور قرطها المتدلي على عنقها كالشموع المتلألئة ليلة الميلاد .

———————————————————

15. يصور الشاعر نفسه وهو يسير خلف الفتاة بالطفل الصغير التائه وهي التي ستدله على مواطن الجمال في بلاد الآباء والأجداد. إنه يتذكر التاريخ وقد احترقت صفحات العرب المجيدة ( يتحسر )

——————————————————–

16. يتأمل الشاعر الزخرفات كأنها كائن حي في جماله ، كما يتأمل المزركشات على السقوف كأنها إنسان حزين يستصرخ من تركوها ورحلوا عنها .

———————————————————-

17. تعرف الفتاة الشاعر على قصر الحمراء وتقول : هذا القصر مجد أجدادي الموجود في جدرانه ونقوشا ته وأركانه. ( تنسب البناء والمجد إلى أجدادها ) .

———————————————————

18. يستغرب الشاعر من الفتاة وكيف نسبت هذا المجد إلى أجدادها، فأثارت في خلده حزنينِ

( جرحين ) : الأول- إنكار الفتاة والغرب للحضارة العربية الإسلامية ودورها في بناء حضارتهم . أما الجرح الثاني – خروج المسلمون من الأندلس.

——————————————————–

19.يتمنى الشاعر على الفتاة لو أدركت وعلمت أن الذين قصدتهم هم أجداده العرب أصحاب الحضارة الإسلامية والتي اعتبرت اللبنة الأساسية في بناء الحضارات الغربية.

———————————————————–

20. حين ودع الشاعر المكان شعر بأنه يعانق طارق بن زياد فاتح الأندلس .

———————————————————

العواطف : تتجلى عواطف الشاعر في القصيدة في :

· عاطفة الإعجاب والافتخار بأمجاد العرب والمسلمين .

· عاطفة الحزن على خروج المسلمين من البلاد التي فتحوها وما آلت إليه أحوالهم .

· عاطفة السخط على إنكار الغرب للحضارة العربية الإسلامية .

admin
18-09-2011, 08:49 PM
مشكوووورة
شرح وافي
ان شاء الله الجميع يستفيد منه

ام العبد
19-09-2011, 07:22 PM
كنت اتمني لو اكملت الشرح بتوضيح الصور الفنية والبلاغية في القصيدة لتكتمل الصورة

قاتل الأسود
11-07-2012, 02:43 PM
مشكور

شكرا جزيلا

YaSsEr
24-10-2012, 01:15 PM
http://edupsnet.com/vb/mwaextraedit4/extra/49.gif